الصفحة 35 من 55

المركزة بسبب حادث سيارة وتريد مالًا تعيش منه هي وأولادها فرفض وتهكم بها فما كان منها إلا أن رفعت كأسًا كان بجانبها فضربته على رأسه وبقوة فقد بسننها الوعي وفارق الحياة .. !!

فلما علم ابن العم بذلك وهو من يروي القصة بكى وجاء بعد فوات الأوان وسجنت بنت العم ومات زوجها - رحمه الله - فأخذ هذا الرجل أولاد بنت عمه وقام على رعايتهم ومصالحهم تحت تعجب من بقية أفراد العائلة وهم لا يعرفون الحقيقة ليحكم عليها بقتل شبه العمد والدية المغلظة فتنازل ابن العم عن الدية ودفع عنها الباقي وأعتق الرقبة التي هي من أنواع الكفارة وسعى بما يستطيع عند المسؤليين أن يخفف عنها وكان يحرص على تنفيذ طلبات الصغار ويذهب بهم لزيارة أمهم لتخرج من السجن تحت كره الأعمام وأبنائهم ليقف معها وبصلابة وقوة ويعيد لها مالها وكافة حقوقها دون نقصان!! فسألته هل مازلت تحبها وترغب في زواجها قال: لا .. لكن وبصراحة أقول: سامحتها لعل الله أن يسامحني ويعفو عني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت