فهرس الكتاب
لقياها , لقد كانت لي جائزة أنالها عندما كانت والدتي ترغب في مكافأتي , فكانت تصحبني لزيارتها وإذا أرادت معاقبتي حرمتني من زيارتها فكانت تلك العقوبة من أقسى العقوبات عليّ.
وأحب أن أذكر لكم هنا قصة حدثتني بها هذه الأخت المجاهدة كانت قد حدثت في أفغانستان عندما التقى زوجها بالشيخ أسامة بن لادن حفظه الله حيث سأله من أين أنت يا أبا فلان؟ فقال من كردستان العراق , فقص عليه الشيخ أسامة رؤيا رآها وهي"أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل صرة على ظهره فقال له الشيخ أسامة إلى أين يا رسول الله؟ فأجابه إلى كردستان العراق ...."
وبمناسبة الحديث عن كردستان أحب أن أذكر لكم رؤيا ذكرها الأخ أبو الغادية حيث رآها عبد الهادي دغلس تقبلهما الله في عداد الشهداء, أن الأخ عبد الهادي رأى في زمن الإمارة الإسلامية في أفغانستان"أن الأمريكان سيقاتلونهم في أفغانستان إلى أن يلجأ المسلمون إلى جبل وستسقط على الكفار النجوم كالصواريخ {أو قال صواريخ كالنجوم} تشتعل فيهم النيران وسينهزم فيها الأمريكان"وعندما بدأت الحرب على أفغانستان وخرج الأخوة من أفغانستان فكان الأخوة كلما مرّوا بجبل سألوا الأخ عبد الهادي هل هذا هو الجبل الذي رأيته في الرؤيا؟ فيقول لهم لا, حتى وصلوا إلى كردستان ثم صعد عبد الهادي على الجبل وأخذ يكبر ويقول والله هذا هو الجبل الذي رأيته في الرؤيا"نسأل الله أن تكون هذه الرؤيا من المبشرات التي أخبرنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم."
وفي الختام لا تنسوا هذه الأخت وزوجها وأولادها من صالح دعائكم، فهم الآن في ساحات الجهاد بأمس الحاجة إلى الدعاء في ظهر الغيب , في ظلمات الليل الدامس , ولا تنسوني مما قد طلبته منكم مسبقًا وهو عملية استشهادية على تجمع لأعداء الله وأن يتقبلني الله شهيدة ويسكنني الفردوس الأعلى من الجنة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته