الميول، ويقاومان الضعف والهوى_وقع في الخطايا، وانغمس في الشرور والرذائل.
وإن قوي على عصيان الهوى، والنفس، والشيطان، والشهوة، وثبت في مواقف هذا الصراع الهائل_كان في عداد المجاهدين، وترتب على انتصاره وفوزه جميعُ المكارم، والفضائل التي تنتهي به إلى خيري الدنيا والآخرة.
9 _ الإحسان إلى الناس: فبذلك تُرضي ربَّك، وتكْسِبُ ودَّ إخوانك، وتنال الخيرات، وتنهالُ عليك البركاتُ؛ ذلك أن الإحسان إلى الناس شأنُه جلل، وأمره عظيم.
ومن مظاهر ذلك: أن تعينَ زملاءك، وأن تَفْتَح لهم صدْركَ، وألا تبخل عليهم بإعانةٍ، أو مشورة، أو نصيحة، أو تعليم أو مناقَشَةٍ، أو غير ذلك ...
ومن ذلك: أن تحمل همَّهم، ولا تُحمِّلهم همَّك، وأن تُحسن إليهم، وتتغاضى عن هفواتهم، ولا تطالبهم بالمقابل؛ فإن ذلك دأبُ النبلاء، وأدبُ الفضلاء، ممن تمت مُرُوءَتُهم،