قال الأستاذ الحسن اليوبي معلقا (وهو حكم صائب، فإذا كان الفقهاء قد رأوا قتل الجاسوس وهو الذين يعين الأعداء بنقل أخبار المسلمين إليهم، وإذا كان الإمام الونشريسي قد أفتى بأن مجرد الدعاء للكفرة بالبقاء وطول المدى"علم على ردة الداعي وإلحاده وفساد سريرته واعتقاده، لما تضمنه من الرضى بالكفر، والرضى بالكفر كفر"فكيف بمن يحمل السلاح إلى جانبهم، ويدافع عنهم، ويقتل إخوانه المسلمين، ويفعل بهم ما يفعله الأعداء من أسر ونهب، وفوق ذلك يمكن الكفار من التسلط على أراضي المسلمين ورقابهم) .
(اعلم أن من أعظم نواقض الإسلام عشرة … الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين".) . الدرر السنية 10/ 92، الطبعة الخامسة، مجموعة التوحيد ص 23، الطبعة الرابعة.
التاسع عشر: وقال الشيخ أيضا، في شرح ستة مواضع من السيرة:
(فإذا عرفت هذه عرفت أن الإنسان لا يستقيم له إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة والبغض، كما قال تعالى"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله") . مجموعة التوحيد ص 19
العشرون: وقال الشيخ أيضا:
(إن الأدلة على كفر المسلم إذا أشرك بالله أو صار مع المشركين على المسلمين ـ ولو لم يشرك ـ أكثر من أن تحصر من كلام الله وكلام رسوله وكلام أهل العلم المعتمدين) . الرسائل الشخصية ص 272
الحادي والعشرون: وقال الشيخ أيضا: متحدثا عن أعدائه الذين يقاتلهم ويكفرهم: