(فنهى سبحانه وتعالى المؤمنين أن يوالوا اليهود والنصارى، وذكر أن من تولاهم فهو منهم، أي: من تولى اليهود فهو يهودي، ومن تولى النصارى فهو نصراني، وقد روى ابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين قال: قال عبد الله بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا وهو لا يشعر. قال: فظنناه يريد هذه الآية"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء"إلى قوله"فإنه منهم"… الآية، وكذلك من تولى الترك فهو تركي، ومن تولى الأعاجم فهو عجمي، فلا فرق بين من تولى أهل الكتابين أو غيرهم من الكفار) . سبيل النجاة والفكاك ص 35 (ت: الوليد الفريان"، ومجموعة التوحيد ص 220"
(الأمر الثالث: مما يصير المسلم به مرتدا: موالاة المشركين، والدليل قوله تعالى"ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"وقوله تعالى"لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء"فذكر في الآية الأولى أن من تولى اليهود والنصارى فهو منهم، وظاهرها أن من تولاهم فهو كافر مثلهم، ذكر معناه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى) سبيل النجاة والفكاك ص 77، مجموعة التوحيد ص 242
التاسع والعشرون: وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله
(وتعزيرهم وتوقيرهم كذلك، تحته أنواع أيضا، أعظمها: رفع شأنهم، ونصرتهم على أهل الإسلام، وتصويب ما هم عليه. فهذا وجنسه من المكفرات، ودونه مراتب من التوقير بالأمور الجزئية، كلياقة الدواة ونحوه) .
الثلاثون: وقال الشيخ عبد اللطيف أيضا: