فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 35

ومن ألوان الإهمال أيضا ليس فقط إهمال الأب، بل إهمال إمام المسجد في حيه عن توجيه الناس، رعايتهم، تعليمهم أمور دينهم

حثهم على المحافظة على الصلوات

حثهم على مكارم الأخلاق، مراقبة المتخلفين عن الأعمال الصالحة ونصحهم وإرشادهم

القيام بالأعمال الخيرية وتبع المحتاجين والفقراء والمعوزين والمعدمين

مراقبة الشباب والقيام باتصالات معهم، محاولة إقامة نشاطات دروس علمية، دروس تحفيظ القرآن الكريم، مسابقات ثقافية، توزيع كتب، توزيع أشرطة إلى غير ذلك من الأعمال.

مثل ذلك المدرس في مدرسته، المسؤول في إدارته أو مدينته أو حكومته أو غير ذلك، كل هؤلاء إذا أهملوا فلا ينتظروا إلا نتائج سلبية والعمل الإيجابي المثمر يتطلب بعض الجهد وبعض البذل.

** النقطة السادسة لا نامت أعين الجبناء:

إن الشجاعة معنى كبير وسر خطير، ولقد أصبحنا نعشقها ونفرح بمن يتحلى بها، إنها هي من أسباب كون الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يستطيعون تحطيم سلطان العادة وطاغوت العرف ويتحدون أقوامهم وأممهم، ويصبرون ويصابرون على رغم قلة الناصر والمعين وكثرة المعاند والمخالف، وعلى رغم التلبيس والتدليس.

ما الذي جعل رجلا كموسى (صلى الله عليه وسلم)

يقف أمام طاغية متأله متجبر كفرعون ويقول له:

(لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السماوات والأرض بصائر وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) .

ما هو الذي جعل رجلا نبيا مختارا كإبراهيم عليه الصلاة والسلام يحطم الأصنام وهو بعد فتى في مقتبل العمر، ثم يقول لقومه وعلى رأسهم النمرود الطاغية الأكبر:

(إف لكم ولما تعبدون من دون الله) .

ما الذي جعل رجلا كمحمد (صلى الله عليه وسلم) يجمع قومه وفيهم أبو لهب وأبو جهل وعتبة وشيبة وأمية أبن خلف والملء من المستكبرين فيقف بين أيديهم منذرا محذرا:

(إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا) .

ثم ما الذي جعل المجددين يستطيعون أن يصبروا على عملهم ويجاهدوا ويعلنوه صريحة قوية مدوية، لماذا وقف عمر أبن عبد العزيز وتحدى كل الأمور المعتادة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت