الصفحة 31 من 32

منه التلف أو فوات عضو أو منفعة عضو أو حدوث شيء فاحش في عضو ظاهر لم تجب إزالته، وتكفي التوبة في هذه الحالة، وإن لم يخف شيئا من ذلك ونحوه لزمه إزالته ويعصي بتأخيره، وقال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: إذا كان في إزالته مشقة أو مضرة فإنه يكفيه التوبة والاستغفار، ولا يضره بقاؤه في جسمه، وقال أيضا: وإذا تيسر زوال الوشم بدون مضرة وجبت إزالته وإلا فلا، وقال الشيخ ابن عثيمين: ويلزم الواشم إزالة الوشم بالعلاج وإن لم يمكن إلا بالجرح فإن خاف منه التلف أو فوات عضو أو منفعة عضو أو حدوث شيء فاحش في عض ظاهر لم تجب إزالته وتكفي التوبة في هذه الحالة وإن لم يخف شيئا من ذلك ونحوه لزمه إزالته ويعصى بتأخيره، وقال الشيخ ابن جبرين رحمه الله: إن قدر على إزالته لزم ذلك، فإن لم يقدر فإنه يستره بثوب أو نحوه ويكون معذورًا 0

يترتب على الوشم ما يلي:

1 -اللعن والطرد من رحمة الله تعالى 0

2 -تغيير خلق الله تعالى 0

3 -ما يقع من كشف للعورات وفضح للسرائر والأجسام عند نقش هذه الأمور ومعلوم أنه يجب ستر العورة 0

4 -ما يقع فيه كثير من المسلمين في التشبه باليهود والنصارى أو الفسقة في هذا الفعل، فالبعض يقصد بالوشم التشبه باللاعبين أو المغنيين أو الفنانين

5 -ما يقع من جراء هذا الفعل من أمراض جلدية معلومة عند أهل الطب 0

1 -موقع الشيخ ابن باز

2 -موقع الشيخ ابن عثيمين

3 -موقع الشيخ ابن جبرين

4 -موقع الشيخ صالح الفوزان

5 -موقع الإسلام سؤال وجواب للمنجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت