الصفحة 20 من 30

الجمعيات

أننا كثيرًا ما ننسى أو لا يطرق باب تفكيرنا أن المتطوعين الذين ينتمون إلى مؤسساتنا يمكنهم إنجاز أنشطة كثيرة طوعًا في إطار برامج منظمة. أن فكرة أن يكون لدى مؤسساتنا أفراد ومجموعات متطوعة يعنى أننا لدينا ثروة بشرية، و يجب علينا أن نعرف أن هذه الثروة يجب أن تقدر في الموازنة بمال أي أن {الثروة البشرية للمؤسسة = قدر معين من المال}

أننا عندما نتقدم بأحد المشروعات إلى الكثير من المؤسسات المانحة يكون جزء كبير من موازنات هذه العروض لمنفذين الأنشطة بالمشروع فلو نظرنا إلى أي موازنة مشروع سنجد البند الخاص بالعاملين هو أكثر البنود تكلفة على الممول مما يجعل الممول عند التفاوض بشأن هذا المشروع يسعى للتقليل من العاملين بالمشروع أو خفض الأجور بنسب كبير. وسوف يؤدى هذان الفعلان إلى عمل تأثير سلبي في تنفيذ المشروع، فعملية الأجور المنخفضة أمر في غاية الصعوبة لشخص يعتمد بشكل أساسي على هذا الأجر ولا يوجد لدية مصدر دخل آخر يصعب علينا أن نطالبه بأن يبذل ساعات عمل يمكن أن تكون غير محددة في بعض الأحيان.

تسعى المؤسسات الأهلية إلى التطوير في نوعية تقديم الخدمات التي تقدمها إلى المجتمع أى كانت صورها و تود أن تكون جودة الخدمات المقدمة تختلف عن الجودة التي التي تقدم من خلال الحكومة في المشروعات الخدمية المختلفة. و هذا ما يصعب تحقيقه مع المرتبات المتدنية. فكيف نطالب العاملين في الجمعيات الأهلية بأن يقدموا جودة عمل تساوى جودة العمل في الشركات الخاصة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت