119 -الأفعى الخضراء طولها 130 سنتيمتر، وآلية العمل لدى هذه الأفعى هي الحرارة فقد زودها الله بأجهزة حساسة للحرارة، تستطيع من خلالها التقاط الموجات الحرارية سواء في الليل أو في النهار، ومن دون أن تراها الفريسة فإن الأفعى تنقض عليها وتلتهمها بسرعة مذهلة، ونقول إن الله تعالى ضمن رزق هذا المخلوق فقال: وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين) (هود:6) إن الخالق العظيم الذي لم ينس هذه الأفعى في حجرها، أينسى عبدًا مؤمنًا يقول: يا رب أرزقني؟!
120 -يعيش الصقر حتى 70 عامًا ولكن حتى يعيش الصقر لهذا العمر، عليه اتخاذ قرار صعبًا عندما يبلغ 40 عامًا تعجز أظافره التي كانت تتميز بالمرونة عن الإمساك بالفريسة وهي مصدر غذائه، ويصبح منقاره القوى الحاد معقوفًا شديد الأنحناء، وتصبح أجنحته ثقيلة بسبب ثقل وزن ريشها وتلتصق بالصدر ويصبح الطيران في غاية الصعوبة بالنسبة له. هذه الظروف تضع الصقر أمام خيارين: إما أن يستسلم للموت أو أن يخضع نفسه لعملية تغيير مؤلمة تستمر 150 يوم تتطلب العملية أن يقوم الصقر بالتحليق إلى قمة الجبل إلى حيث عشه، يقوم الصقر بضرب منقاره على صخرة بشدة حتى تنكسر مقدمته المعقوفة عند الانتهاء من كسر مقدمة المنقار، ينتظر حتى ينمو المنقار من جديد، ثم يقوم بكسر مخالبه أيضًا على أحد الصخور وبعد أن تنمو مخالب الصقر، يبدأ في نتف ريشه القديم، بعد