الصفحة 45 من 119

كما كان للحصان عند العرب قبل الإسلام مع ما كانوا يعانون من فقر وجدب مكان مكين حتى أنهم آثروها على أنفسهم وأولادهم وزوجاتهم فيقدموا للحصان أفضل الطعام والشراب وما يتبقى منه فلهم ولأولادهم واهتموا بها نسبًا واسمًا , فالخيل تستعمل في الغزو والجهاد , مما أدى بالإسلام أن يهتم بها كثيرًا قال تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) [العاديات 1] , وقال المصطفى - صلى الله عليه وسلم - (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) (1) , فقد حث المصطفى صلى الله عليه وسلم على اقتناء الخيل والجياد وإكرامها وكان أول من اقتنى الخيل في الإسلام واستخدمها في الجهاد, قال تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) [الأنفال 60] (2)

حكم بيعها

يجوز بيعها وشرائها واقتناؤها للمصلحة التي فيها فهي ركوب الجيش في الجهاد ففيه نفع مباح (3)

عدد ورود الاسم في القرآن

ورد لفظ الخيل خمس مرات:

في الآيات التالية:

قال تعالى (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) [آل عمران: 14] ، وقال تعالى (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) [الأنفال 60] ، و قال تعالى (وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ) [النحل 8] ، وقال تعالى (وَمَا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [الحشر 6] ، وقال تعالى (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا) [الإسراء: 64] ، وورد لفظ الجياد مرة واحدة في قوله تعالى (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ) (ص 31) ، وورد لفظ العاديات مرة واحدة في قال تعالى (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا) [العاديات 1]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 -أخرجه البخاري برقم 2850

2 -الموسوعة العربية 9/ 396,395

3 -المغني 6/ 359

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت