الصفحة 22 من 30

أعياد أو في ليل رمضان المشبع بكل أصناف الطعام وألوان الغذاء.

ثالثًا: من المعروف اقتصاديًا أن أنسب وسيلة لتقريب القرارات الاستهلاكية للأفراد هي الرشد الاقتصادي في الشراء.

رابعًا: أن ظاهرة الإسراف الغذائي وتخمة الاستهلاك وعادة الصرف غير الموجه، من العادات الخاطئة، ساعد على انتشارها بروز العقلية الاستهلاكية في المجتمع، وشيوع الثقافة الاستهلاكية بين الأفراد، إلى جانب إغراق السوق بصنوف الكماليات والإعلان عنها بطرق مثيرة، إلى جانب غياب الوعي الاستهلاكي.

وللأسف، فإن أكثر ما يشغل تفكير العقلية المستهلكة هو توفير الاحتياجات المادية، واقتناء كل ما يستجد عرضه في الأسواق.

إن عالم اليوم بكافة دوله، متقدمة كانت أو نامية، يسوده ظواهر الإسراف الغذائي وحمى الاستهلاك والنهم الاستهلاكي، حيث صار الإنسان المعاصر مجرد أداة استهلاكية لا هم له إلا أن يقتل نفسه جهدًا ليزيد دخله، ويحصل على ما يشتري من أدوات استهلاك مادية وغير ضرورية تفرضها على تفكيره وسائل الإعلام وفنون الإعلان، بزعم أنها مقاييس للمكانة الاجتماعية ومصادر للهناء الفردي.

وقد أدى ذلك إلى تداعي القيم الخلقية وانتشار القلق وشيوع أسلوب البذخ وأمراض التخمة والسمنة، وكل ذلك يعد تبديدًا للثروة وضياعًا للفائض.

أما كيف يمكن تحقيق التوازن الغذائي أثناء الشراء سدًّا لباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت