فهرس الكتاب
قال تعالى: (وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلاَّ هُوَ وَمَا هِيَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْبَشَرِ) (المدثر: 31)
وهذا مع وضوحه واتساعه، إلا أنهم غير واعين لضخامته وتدفقه، وهو نتاج الخطاب الفضائي، وعيش المرحلة الجديدة للصراع بين الحق والباطل، وأن الدعوة باتت عالمية، وصار الكون قرية واحدة، لا يمكن اختزالها في خطاب واحد فظهرت عدة توجهات:
1 -الجماعات والاتجاهات الدينية السلفية المحافظة وغيرها.
2 -الدعاة الجدد، والمودرن، الذين يهتمون بالتحديث والتطوير، وملامسمة القيم الجمالية.
3 -الخطاب الإسلامي المقاوم لقوى الاحتلال، وصيارفة الاستبداد.
4 -دعاة الشباب ومربوهم الذين صار لهم حضور في ظل الفتن والقنوات المستهدفة للشباب ومحاولة لتغريبهم وتمييعهم.
5 -أساتذه الفكر والنهضويين، الذين يحاولون إخراج الأمة من مأزقها الحضاري، ومشكلات التخلف والانحدار.
6 -أقطاب السياسة، والتحليل الصحافي للمشكلات الدولية.
7 -الوعاظ الصرفيون، والمهتمون بالإيمانيات وهداية الناس.
8 -المهتمون بالشئون الأسرية والإصلاح العائلي والمجتمعي الأخلاقي والسلوكي.
وغيرها من التوجهات التي أظهرتها المرحلة الجديدة، والانفتاح الإعلامي، الذي لن ينتهي تدفقه توهجه!
ومن سوء الفهم أن يعتقد بعضهم أنه لا يزال في المرحلة الصحوية القديمة، التي لم تشم رائحة الإعلام، وكان يُضيَّق عليها من التلفزيونات العربية الرسمية وكذلك الصحف المحلية والعالمية ...