2 -و الظَّهِيرُ: العَوْنُ، الواحد والجمع في ذلك سواء، وإِنما لم يجمع ظَهِير لأَن فَعِيلًا وفَعُولًا قد يستوي فيهما المذكر والمؤُنث والجمع، كما قال الله عز وجل: إِنَّا رسولُ رب العالمين. وفي التنزيل العزيز: وكان الكافرُ على ربه ظَهيرًا؛ يعني بالكافر الجِنْسَ، ولذلك أَفرد؛ وفيه أَيضًا: والملائكة بعد ذلك ظهير
و الظَّهِيرُ: المُعِين. وقال الفراء في قوله عز وجل: والملائكة بعد ذلك ظهير، قال: يريد أَعوانًا فقال ظَهِير ولم يقل ظُهَراء
4 -و ظَاهَرَ عليه: أَعان. و اسْتَظْهَرَه عليه: استعانه. و اسْتَظْهَر عليه بالأَمر: استعان. وفي حديث علي، كرّم الله وجهه: يُسْتَظْهَرُ بحُجَج الله وبنعمته على كتابه. وفلان ظِهْرَتي على فلان وأَنا ظِهْرَتُكَ على هذا أَي عَوْنُكَ
5 -و ظَهَرتُ به: افتخرت به. و ظَهْرْتُ عليه: قَوِيتُ عليه. يقال: ظَهَرَ فلانٌ على فلان أَي قَوِيَ عليه. وفلان ظاهِرٌ على فلان أَي غالب عليه. و ظَهَرْتُ على الرجل: غلبته. وفي الحديث: فَظَهَر الذين كان بينهم وبين رسولا، عَهْدٌ فَقَنَتَ شهرًا بعد الركوع يدعو عليهم؛ أَي غَلَبُوهم؛ (1) .
ظاهره من المظاهرة المعاونة (2) ، المظاهرة من الظهر لأن الظهر موضع قوة الشيء في ذاته واليد موضع قوة تناوله لغيره (3) .
1)مختار الصحاح م 1 ص 171/ 2) لسان العرب م 4 ص 525
2)الرياض النظرة م 2 ص 59
3)ألتعريف م 1 ص 157
ب) تعريف المظاهرات في الاصطلاح
قال الخطابي معنى المظاهرة المعاونة إذا استنفروا وجب عليهم النفير وإذا استنجدوا أنجدوا ولم يتخلفوا ولم يتخاذلوا.
وأما ما تعارف عليه الناس في هذا العصر من مفهوم المظاهرة والاحتجاجات والمسيرات والإعتصامات من تعريف هي:
إعلاء لمشاعر الإسلام في زمن الضعف خير من زمجرة الملايين تستنكر الظلم والفساد، وتحارب الجريمة والرذيلة. (1)