الصفحة 21 من 37

بيان أن الأذان شعار الإسلام

ومتى تواطأ قوم على تركه قوتلوا على ذلك

أخرج البخاري عن أنس: أن النبي - كان إذا غزا بنا قومًا، لم يكن يغزو بنا حتى يُصبح وينظر، فإذا سمع أذانًا كفَّ عنهم، وإن لم يسمع أذانًا أغار عليهم «قال: فخرجنا إلى خيبر، فانتهينا إليهم ليلًا، فلما أصبح ولم يسمع أذانًا ركب وركبت خلف أبي طلحة، وإنّ قدمي لتمس قدم النبي -، قال: فَخَرَجُوا إِلَيْنَا بِمَكَاتِلِهِمْ وَمَسَاحِيهِمْ فَلَمَّا رَأَوُا النَّبِيَّ - قَالُوا مُحَمَّدٌ وَاللَّهِ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ قَالَ فَلَمَّا رَآهُمْ رَسُولُ اللَّهِ - قَالَ:» اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ « [1] .

(1) رواه البخاري (610) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت