فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 342

تهدد مستقبل نفوذهم التجاري والسياسي والثقافي فقرروا محاربته سعيا منهم

لايقاف مده فاستخدموا كل وسائل الترهيب والقمع من تعذيب وتهجير وحصار الا

انهم لم يفلحوا وركنوا الى الاستسلام امام هول هذا العملاق الفكري الكبير الذي

جذب الناس بحسن خلقه وحلاوة منطقه وعلو قيم دينه فجربوا كل الطرق لمعالجة

هذه الحركة فعجزوا وقالوا اخر العلاج الكي فاجتمعوا واصدروا قرارا يقضي بقتله.

لكن ان الله اعلمه بمؤامرة قادة قريش فهاجر في غلس الظلام فارا بدينه وقد اصطحب معه صاحبه الاحب اليه ابي بكر الصديق وترك ابن عمه وحبيبه علي بن ابي طالب ينام على فراشه لكي يموه على المتامرين فكان بحق من الفدائيين العظماء.

ولما استقر النبي محمد عليه السلام في المدينة اعلن اهلها عن توظيف كل

ما يملكون من اجل نصر دعوة الاسلام فكانوا والله المثل الاعلى في

الولاء والاخلاص والايثار. واتخذ النبي من المدينة عاصمةللدولة الاسلامية وجعلها

منطلقا لتخطيط معاركه العسكرية ضد اعداء الاسلام ومنبرا للتبشير بالدين الحنيف

والدعوة اليه ومركزا فكريا لتذهيب وصقل اخلاق اصحابه وتنقية عقلياتهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت