فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 342

روعه شيئا ومن شدة خوفه اخذ يشعر بالبرد القارص في جو مكة الملتهب الحرارة.

ولم يهدا حتى نزل عليه الوحي بكلام الله تعالى والذي شحذ همته والهب حماسه (( يا ايها المدثر قم وانذر ) ).

ولما صدع بالدعوة الى الله بدا باقربائه فاول من به من النساء زوجته خديجة ثم

من الرجال الكبار صاحبه ابي بكر الصديق ثم ربيبه وابن عمه علي بن ابي طالب.

ثم خادمه زيد بن حارثة ثم عثمان بن عفان والزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله

وابو عبيدة الجراح وسعيد بن زيد وهولاء الرجال كانوا من احب اصحابه اليه و

اقربهم الى مزاجه الديني الثائر. وساهموا بشكل يثير الاعجاب في نشر الاسلام و

توثيق عراه.

الا ان الرجل الاعظم بعده والذي كان يسميه قفل الفتنة عمر بن الخطاب لم يؤمن

به الا في السنة السادسة من عمر الدعوة اما هولاء فانهم امنوا به في السنة الاولى.

وعندما رات السلطة القرشية استفحال خطر محمد في بلدتهم وتهافت الناس على

اعتناق دينه اوجست منه خيفة وثار قلقها الى حد كبير حيث ان دعوة هذا النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت