عسكرية ففتح كل من مصر والشام والعراق وبلاد فارس والهند والصين وضم كل هذه البلدان الى مملكته بالاضافة الى اليونان واروبا. التحم في معركة ضارية مع جيش الامبراطور الفارسي دارا الاكبر في منطقة اسوس فتمكن الاسكندر من تكبيد الفرس خسائر باهظة في الارواح والحاق هزيمة شنعاء بهم كان على يدها سقوط الامبراطورية الفارسية وخضوع بلاد فارس. وكان الإسكندر في أثناء ذلك قد استولى على صور، وضم مصر إلى أملاكه، ثم اخترق إمبراطوريته العظيمة متجهًا نحو حواضرها النائية. وبعد مسيرة عشرين يومًا في ما وراء بلاد بابل وصل جيشه إلى مدينة السوس، واستولى عليها دون أن يلقى مقاومة، ثم تقدم إلى برسبوليس بسرعة لم تمكن حراس الخزائن الملكية من إخفاء ما فيها من أموال. و أحرق قصور برسبوليس عن آخرها، وأباح لجنوده نهب المدينة. فلما أن رفع روح جنوده المعنوية بما أباح لهم من السلب، وبما أغدقه عليهم من العطايا، اتجه نحو الشمال ليلقى دارا الاكبر وركله الرفسة الاخيرة وكان الجيش الذي اعده دار جيشا جرار يضم فرسا ومرتزقة من جنسيات مختلفة بابليين وسومريين وميديين وهنود يصل عددهم الى 148 الف مقاتل وقد امل دارا انه بهذا الجيش يوقف زحف الاسكندر العظيم لكن اماله خابت وسهامه طاشت لما استطاع الاسكندر بحكمته ودهائه من هزيمة جيش دارا في يوم واحد والسبب ان جيش دارا متعدد الولاءات منعدم العقيدة في مبادئه