فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 342

اما جيش الاسكندر فجيش عقائدي ولائه خالص مخلص لقائده وهمه واحد وهو اخضاع امم الارض لزعيمه الاسكندر المقدوني. ولما راى دارا ان امارات الهزيمة لاحت على جيشه اراد ان يفر من ساحة الوغى لكن قادة جيشه احسوا به واعدموه ولما سيطر الاسكندر طلب قاتليه فاقتص منهم وسرعان ما اعطى الشعب الفارسي يد الطاعة للاسكندر وخضع لهيمنته وذلك لطيب اخلاقه وحسن معاملته. ولما اكمل احتلال بلاد فارس توجه الى شبه القارة الهندية وبعد معارك ضروس خاضها مع حاكم الهند بورس تمكن الاسكندر من احتلال شبه القارة كلها وقهر بورس ولما ملك وهيمن عفى عن بورس وعينه حاكما للهند كولاية من ولايات حكومة مقدونيا واحتل الاسكندر افغانستان واسيا الوسطى. اختار الاسكندر مدينة بابل عاصمة له الى ان مات في 13 حزيران من عام 323 ق. م ونقل الى الاسكندرية في مصر ووضع في تابوت ذهبي. ان الاسكندر المقدوني بحق هو من اعاظم اباطرة الدنيا وامبراطوريته من اكبر الامبراطوريات على مر التاريخ حيث امتدت من مقدونيا وانتهت بتخوم الصين وهو ليس ذو القرنين المذكور في القران الكريم وادعاء البعض من المؤرخين انه هو الاسكندر خطا فاحش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت