والتحلي بالفضيلة واعتبر ان الطريقة الفضلى التي تجلب السعادة للبشرية هي ان يركز الانسان على تطوير ذاته اخلاقيا والسمو بها بدلا من اللهاث وراء المكاسب المادية ودعا الى المحبة وتوطيد علائق الصداقة بين الناس لانها المسلك الامثل لتحقيق التلازن الاجتماعي والتضامن الانساني. وكان يرغب بتاسيس مجتمع مثالي يحكمه الفلاسفة حيث ان الفلاسفة هم الوحيدون الذين لهم الحق في حكم البشر كما يعتقد هو ,وعارض كل اشكال الدولة التي لا تتوافق مع افكاره السياسية بهذا الخصوص. وتذكر بعض المصادر التاريخية بان سقراط كان لوطيا وقع في حب شاب يوناني جميل وفي رايي ان هذا الزعم كذب وعار عن الصحة قد يكون من جعل احد رواة حياته وهو مبتل بها, وهو يتعارض بالكلية مع مبادئ العفة والفضيلة التي ينادي بها سقراط الى ان اعدم. كما ان المصادرالتاريخية الثلاثة كتب افلاطون وزينوفون وارسطو لم تذكر ذلك. ومن اهم ما تميز به سقراط واشتهر به هو انه كان ذلك الفيلسوف القوي القلب الشجاع الذي لا يخشى من طرح افكاره وبث ارائه ومبادئه بين الناس, كما كان حريصا على مبادئه العقلية والفلسفية مراعيا لها مجابها للحكام رافضا لظلمهم وقد ادى ذلك الى ان يعدم وقد تم اعدامه بسقيه سم نبات الشوكران واثناء لحظات اعدامه قال لجلاديه انه بدل من ان يعدموه عليهم ان يكافئوه لانه قدم خدمات كبيرة للمجتمع وقال لهم:"لن ارفض فلسفتي إلى ان الفظ النفس"