كراكنج طالبا اللجوء عند اميرها علي بن المامون ثم انتقل بعد ذلك الى مدينة جرجان وكون علاقة مع الشيخ ابوعبيدة الجرجاني فاكرمه وراحتفى به واشترى له دار الى جواره يسكن بها والف في الري كثيرا من الكتب منها كتاب"المبدا والمعاد"وكتاب"الارصاد الكلية"وكتابه الشهير"القانون في الطب".وبعد حين من وجوده في الري طلب من امير الري مجد الدولة بالوفود عليه ومداواته وكان الامير مصابا بمرض السوداء (لا اعرفه) فوفد على الامير وشرع في علاجه فاشتفى من مرضه وبرء, ثم ترك جرجان واناخ رحاله في همدان فرحب به اميرها شمس الدولة واقراه وكان الامير يعاني من مرض القولنج فعالجه ابن سينا وبرء وهذا الامر عزز من مكانته واحترامه في نفس الامير فافاض عليه من الخلع والهدايا الكثير الكثير فحسده الجيش على هذه المكانة فهجموا عليه واعتقلوه وطلبوا من الامير قتله فرفض ذلك لكن ابن سينا اختصر الطريق وتعهد لهم بانه سيغيب وجهه عنهم. وعاود القولنج الامير فطلبي من ابن سينا ان يرجع اليه ويعالجه فارجعه واعتذر له عما حصل واعاده الى شغل منصب الوزارة بعد ان نحي عنها بالقوة وبويع. ونشبت حربا بين شمس الدولة وقوم يسمون بالطرم فخرج الامير مع جيشه واصيب مرة خرى بالقولنج وامراضا اخرى ولما رجع لفظ انفاسه في الطريق وبويع ابنه وطلبوا استوزاره فرفض, واخذ يكاتب امير اصبهان علاء الدولة ابا جعفر بن كاكويه سرا وطلب منه التشرف بخدمته وخرج لاصبهان