(قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم*قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون*فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون*ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هولاء ينطقون*قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم ولا يضركم*أُف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون*قالوا حرقوه وأنصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين*)
وكانت اسئلة ابراهيم لهم عقلانية وصحيحة ومقنعة واعترفوا بصحة ما قال لكن العصبية والسير على خطى الاباء منعتهم من الاعتقاد بما قال واخيرا قرروا حرقه ونصبوا له نارا عظيمة ورموه فيها بالمنجنيق لكن الله تعالى نجاه منها بمعجزة
عظيمة وجعلها عليه بردا وسلاما.
ان هذه الحادثة تعتبر من اهم الحوادث في تاريخ نبوة ابراهيم وابرزها لانها مثلت
بداية مشواره الدعوي الى الله وتوحيده وانكار عبادة الجمادات والاعتقاد
بالخرافات وكان بسبها حدوث معجزة تحول النار الى برد التي اذهلت البشرية