الانواء"و"الطبيعة"وبهذا العمل فتح للعرب والمسلمين نافذة على علوم اليونان وحضارته فكان جسرا بين الثقافتين ومساعدا على التلاقح الفكري بين امتين تجهل احداها الاخرى كما ان له كتاب شرح فيه جمهورية افلاطون ولم يكن يعرف ابن رشد اليونانية واستعان بالترجمات العربية المحولة اصلا من السريانية والعبرية لقراءة فلسفة ارسطو. واستعان بفلاسفة وحكماء قدامى ومعاصرين لشرح فلسفة ارسطوا امثال جالينوس والاسكندر وابن سينا والفارابي. اما في الطب فقد وضع كتاب"الكليات"بين عامي 1162 م و 1169 م وهو من اهم كتبه في الطب وقد درس لفترات متطاولة في جامعات اروبا وقدر شرح فيه عمل شبكية العين وكشف بان من يصاب بالجدري ويشفى فلن يصيبه مرة اخرى وهذه حقيقة علمية. اما في الفقه الاسلامي فله كتاب"التحصيل جمع فيه اختلاف أهل العلم مع الصحابة والتابعين وتابعيهم"وكتاب"المقدمات في الفقه"وكتاب"نهاية المجتهد في الفقه"وكان يقول:"من اشتغل بعلم التشريح ازداد ايمانا بالله"وهذا كله مجتمعا دليل على قوة ايمانه بالصانع سبحانه وتعالى وردا على من رماه بالالحاد. كما قام بتلخيص وشرح عدة كتب لجالينوس اقدم الاطباء منها كتاب"تلخيص كتاب الاسطقسات"وكتاب"المزاج"و"القوى الطبيعية"و"العلل والاعراض"و"الحميات"و"الادوية المفردة"وله كتاب"تهافت التهافت"رد به على هجوم ابو حامد الغزالي على الفلاسفة."