هناك ارضا جديدة الا وهي اميركا الاتينية وبقي يقود حملات الاستكشاف هناك الى ان سيطرت اسبانيا على القارتين وثبتت اقدامها حتى وافاه الاجل 20 في اذار من عام 1506 م ونقل جثمانه الى اشبيلية لكن ابنه قال ان اباه قد اوصاه بان يدفن في كاتدرائية سانتودمينغو في الدومنيكان فنقل الى الكاتدرائية ودفن بها تنفيذا لوصيته ولما تنازلت اسبانيا عن الدومنيكان لصالح فرنسا نقلت رفاته الى كوبا لكن عمالا في الكنيسة زعموا انهم وجدوا عظاما تعود لكولومبس فجمعوها واقاموا عليها قبرا شاهقا وصدق النبي الكريم محمد عليه السلام عندما قال عن النصارى:"إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور".
لا يماري احد ان كولومبس هو واحدا من العظماء الخالدين الذين ادوا دورا كبيرا في التاريخ البشري فاكتشافه للقارتين اميركا الشمالية والجنوبية كشف نصف العالم المجهول وفتح الطريق واسعا للبشرية لاستعمار القارتين العظيمتين وانشاء الدول والمدن والحضارات ورجل مثل هذا حري بنا ان نضعه في قائمة العظماء الخالدين.