واول ارض وطئها كانت جزر السلفادور ثم جزيرة هايتي التي اسماها بجزيرة هسبانيولا وادى به تدينه المسيحي الى الاعتقاد ان هذه الجزيرة جزءا من مملكة شيبا التوراتية وهذا الاعتقاد منه خاطئ الى حد كبير ولا يعقله عاقل. وحصل هناك على كنوز الذهب بالتعاون مع احد شيوخ القبائل الهنود وجمعها في مكان وترك عليها تسعة وثلاثين حارسا ولما استتب له الامر قرر العودة الى اسبانيا ليطلع حكومة اسبانيا على مجريات الاحداث وماراى في تلك البلاد الغريبة العجيبة. وفي عام 1493 م قام برحلته الثانية واستكشف كوبا وجمايكا لكنه وجد الحراس الذين تركهم يحرسون مخبا الذهب وقد قتلوا والذهب قد سرق فحمل عداوة واضغانا في صدره على شعب التاينو القاطن في جمايكا وكوبا وكانت هذه العداوة بداية لحملة التدمير والخراب التي قادها المسيحيين ضد تلك الشعوب البريئة الامنة في اوطانها. بقي كولومبس ثلاث سنوات ثم عاد الى اسبانيا عام 1496 م مستخلفا اخوية بارثيميلو ودياكو على قيادة جيشه ولما عاد وجد اسبانيا قد دخلت في حرب مع فرنسا ,والبرتغال تشكل تهديدا واضحا للامة الاسبانية الطامحة الى فرض هيمنتها على العالم لذا فهي تحتاج الى مصادر تمويل تستعين بها في تنفيذ اهدافها. وبعد ان مكث فترة من الزمن قرر القيام برحلة ثالثة فانطلقت من جزيرة كوميرا نحو جزر الراس الاخضر ومن ثم توجهوا الى خليج باريا شمال فنزويلا وركز العلم الاسباني في شبه جزيرة باريا الفنزويلية وفوجئ ان