فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 342

نابليون غير ان الامبراطور كان على حذر من امره ومنتبها لما تخطط له بريطانيا فاتخذ اجراءا رادعة ضد الملكيين واعدم احد عناصرهم الذي حاول اغتياله. وانفجر البركان عندما وقع النزاع بين البلدين على جزيرة مالطا واتخذت بريطانيا من هذه القضية ذريعة لاعلان الحرب على فرنسا وبالفعل اعلنت الحرب عليها عام 1803.ولما اعلنت الحرب حشد نابليون اساطيله وجيوشه البرية وساقها نحو القنال الانكليزي بهدف السيطرة عليه وشل حركة البريطانيين البحرية بالتحالف مع الاساطيل الاسبانية التي بدورها اعلنت الحرب على بريطانيا. اما البريطانيين فقد ساقو اسطولهم البحري بقيادة الادميرال نيلسون واشتبك الاسطولين بمياه الانتيل واسفرت المعركة عن مقتل نيلسون وتدمير الاسطول الفرنسي بالكامل والنتيجة هزيمة مرة لحقت بفرنسا و اهتزت مكانتها الدولية في القارة البيضاء واحرز البريطانيين نصر مؤزرا وسيطروا على البحر وامنوا من اجتياح نابليون لبلادهم. ولما عجز عن هزيمة بريطانيا عسكريا قرر مقاطعتها اقتصاديا فاصدر اوامر تقضي بمنع دخول اي بضائع اروبية الى بريطانيا او خروجها منها بيد ان البرتغال التي كانت تربطها مصالح اقتصادية مع بريطانيا رفضت الانصياع الى اوامر نابليون فقرر نابليون احتلال البرتغال لاجبارها على قبول اوامره فقرر عام 1808 م بارسال جيوشه عبر اسبانيا الى البرتغال لكن سرعان ما حصل تمرد عسكري داخل جيشه اضف لذلك اندلاع انتفاضة كبيرة في مدريد ضد وجود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت