ليطلعوا ملك البرتغال مانويل على شؤون الهند ويعرفوه بثقافتها وتركيبتها الدينية والاثنية. ولما رجع الى البلاد بعث الملك الملاح كابرال ليحافظ على ما انجزه دا كاما في الشرق وخصوصا الهند فمكث هناك فترة من الزمن ثم رجع الى البرتغال وفي فترة غيابه هاجم الهندوس خليفة كابرال في كلكتا وقتلوه فاتهم البرتغاليون المسلمين بتحريض الهندوس على فعل ذلك, فقرر ملك البرتغال الانتقام فبعث باسطول بحري جبار بقيادة دا كاما عام 1502 م وفي طريقه الى الهند دخل مدينة كيلوا المسلمة في تنزانيا وهدد حاكمها الامير ابراهيم ان هو لم يخضع للبرتغال ويقسم يمين الولاء للملك مانويل ليحرقن المدينة ويخربها فامتثل الامير لما اراد خوفا من بطش الادميرال المستاسد. ثم توجه الى مدينة كاو الهندية الساحلية و مكث في ميناء المدينة يتربص بسفن العرب المسلمين ولما جاءت اول سفينة نهب حمولتها وامر بحبس 400 راكب عربي مسلم داخل السفينة واضرم النار فيها فاحترقوا وماتوا عن بكرة ابيهم. وهذا الفعل يدل على طبيعة هذا الرجل الاجرامية ويدل على تاريخ الاروبيين الاسود في ابادة الشعوب وانعدام روح التسامح وغياب الرحمة من قلوبهم. ولما سمع زامورين بهذه المجزرة عرض لكاما الود والصداقة ليتجنب بطشه لكنه رفض ونفى جميع المسلمين من ميناء كاوا الواقع شمال كلكتا وقتل 38 بحار هندوسيا جاؤوا لبيع بضاعتهم له انتقاما لقتلهم الحاكم البرتغالي في كلكتا. وبعد ان ثبت وجود البرتغال في