الهند وانتقم من المسلمين والهندوس رجع الى البرتغال وخلع عليه الملك هداياه الجزيلة واعطاه اموالا طائلة وعقارات كثيرة وعينه نائبا له في الهند فتوجه مرة ثالثة للهند كنائبا للملك ولما وطئت اقدامه ارض مدينة كاوا اصابه المرض واوهل جسده فهلك في 24 من كانون الاول عام 1538 م في مدينة كوجين الهندية ونقل جثمانه الى بلاده.
يعتبر فاسكو دا كاما من الشخصيات المهمة جدا في التاريخ الانساني فقد استطاع من ربط الغرب بالشرق وفتح منافذ الشرق على اروبا لاول مرة في التاريخ وبنى وجسر العلاقة بين القطبين المختلفين واسهم في نشوء الامبراطورية البرتغالية التي انهرت بعد وفاته وحلت محلها امبراطورية بريطانيا العظمى ولهذا السبب استحق فاسكو دا كاما رغم جرائمه ضد المسلمين والهندوس من ان يكون في سجل العظماء الذين لعبوا دورا كبيرا في التاثير في تاريخ كوكبنا الطويل.