صديقه الشاعر هولدارين وسكن مدينة فرانكفورت وعمل ايضا في التدريس الخصوصي وفي فرانكفورت انشغل عنه هولدارين بالحب وعشق الفتيات واصيب هيجل بحالة من الاكتئاب لكنه لم يستسلم لها وواضب على دراسة الفلسفة اليونانية والتاريخ الحديث وعلوم السياسة والاقتصاد وتمكن من تحرير نفسه من هيمنة الافكار الكانتية والتركيز على اشكالات نشوء المسيحية.
لقد كان تاثير الفيلسوف المشكك كانت عليه كبيرا الى حدا بعيد حيث جعلته يكتب تلك المقالات الجارحة والشديدة الوقع على المسيحية واكسبته عداء رجال الدين وبدا حملة تعديل وتصحيح لمساره الفكري عام 1798 م عندما راجع مقالاته التي كتبها وهو تحت تاثير افكار كانت وفي المراجعة هذه وجد انه قد قام بتحريف حياة وتعاليم المسيح والحق الاذى بتاريخ الكنيسة المسيحية والف في هذا الموضوع كتابه الشهير"روح المسيحية ومصيرها"الذي نشر عام 1907 م. وفي عام 1801 م سافر الى مدينة جينا وعمل استاذا في جامعتها ووجد ان الجامعة ملاذا للافكار الكانتية ومرتعا لطروحات فيتشة لكنه وجد من يعينه على المواجهة وهو المفكر الالماني المعروف شيلر وتعاضد الاثنان في مواجهة التيار الكانتي لكن بعد فترة من الزمن ترك شيلر الجامعة وبقي هيجل بلا مضاهي فعين بعدها استاذا غير اعتيادي وذاع صيته. وابان فترة احتلال نابليون لالمانيا اصدر كتابه"ظاهرة العقل"الذي عد