من اهم اعماله الفلسفية وفي الكتاب وصف العقل الانساني بانه ناشئ من الوعي الذاتي المطلق الدين والسببية ويعني بها ان العقل الانساني متكون من محسوساته وادراكاته المحيطة به ومن مبدا السبب والنتيجة وكذلك من مايمليه عليه الدين وهذا القول صحيح الى درجة كبيرة. في عام 1817 م قبل استاذا مدرسا في جامعة هيدلبرك واصدر كتابه"موسوعة العلوم الفلسفية المختصرة".وفي عام 1818 م قبل هيجل استاذا مدرسا في جامعة بربين خلفا للعالم المعروف فيتشة الذي وافاه الاجل في السنة المذكورة وبقي يدرس ويحاضر في الجامعة الى ان توفي وفي هذه الفترة كثر طلابه واتباع توجهه الفكري وتوضحت معالم فلسفته الدينية والتاريخية بعد مراحل طويلة من الغموض والتبدل وقدم للعالم نظما فكرية مكتملة الى حدا ما اثرت تاثير كبيرا في التاريخ الاروبي بعد كانت .. ومن افكاره واقوله الموجود المطلق، والانجذاب والتنافر، والتشابه والاختلاف فكل شيء في نطاق خبرتنا هو نسيج معقَّد من مثل هذه العلاقات، فهذه المنضدة - على سبيل المثال - لها مكان خاص، وعمر خاص وشكل خاص وتحمُّل خاص ولون خاص ووزن خاص ورائحة خاصة وجمال خاص، وبدون هذه العلاقات الخاصة تصبح المنضدة مجرد فوضى غامضة تُعطى مشاعر متنافرة منفصلة، أمّا إن وجدت هذه العلاقات استطاعت الحواس إدراكها كموجود (مدرك) موحَّد. وهذا الإدراك في ضوء ما تعيه الذاكرة، وفي ضوء فهم الغرض