لقد غالى المسيحيون بمريم ورفعوها إلى مرتبة الألوهية وقد نوه لذلك القران الكريم مستنكرًا {وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس إتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفس ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب} .وبلغ الأمر بهم أن سموا مريم والدة الله ولما أستنكر القس نسطور قس إسطنبول هذه البدعة كفروه وأدانوه. وأدعى نصارى القرون الوسطى والحديثة إن مريم تظهر وتتجلى للمسيحيين بهدف إيصال رسالة معينة لهم وفي رأيي إن هذه الدعوى كاذبة وضرب من الخرافات يختلقها بسطاء المسيحيين ويصدقها لهم قساوستهم كي يستخدموها في أغراض دينية ودنيوية ومثال على ذلك إدعاء المسيحيين ظهور مريم في منطقة كوادلوبي في المكسيك عام 1531 م وصور القساوسة لبسطاء المسيحيين بأن العذراء ظهرت لكي تدعو لبناء الكنائس في المكسيك ومواصلة العمل التبشيري. وبعد أن صدق الناس بهذه الأكذوبة بنوا في مكان الظهور المزعوم مقامًا كبيرًا يزوره 10 ملايين مسيحي سنويًا وأتخذوا يوم الظهور عيدًا في يحتفلوا به كل عام وهذا عين الشرك الأكبر الذي بعث أنبياء الله تعالى من أجل محوه ونهى عنه عيسى وأمه العذراء وهذا للأسف قد حدث في بلاد المسلمين فقد بنى المسلمين الأضرحة والمقامات العظيمة فوق قبور الصالحين وكثير منها وهمية ودعوا الناس للحج إليها. وأدعى المسيحيين أن لمريم