اصيب بحالة من الاحباط والاحساس بالفشل وعدم القدرة على مجاراة اكابر مهرة الرسم من طلاب الاكاديمية فقفل راجعا وحاول ان يشتغل مع ابيه في المصارف لكنه عدل عن ذلك وقرر الرجوع الى اكاديمية باريس والولوج بقوة الى حلبة الفن وشد العزم والتصميم على النجاح. وفي عام 1870 م اندلعت الحرب بين فرنسا والمانيا فترك سيزان باريس ورجع الى مدينته بروفينس ليتجنب ويلات الحرب وتزوج ماريه فيكيه وسكن قرية ساحلية صغيرة تدعى استاك قرب مارسيل وبدا مشواره من هناك حيث راح يرسم ويصور الطبيعة بدقة واخلاص مستعينا بخياله الخصب على لوحات الجنفاص والخشب ومن اهم اللوحات التي رسمها لوحة بعنوان"ثلج على استاك"ولوحة"سوق الخمر".في عام 1870 م تلقى دعوة من صديقه الفنان كاميل بيساريو ليقدم الى مدينة بوانتيز ليدرس اساليب الانطباعية واستطاع بيساريو من اقناع سيزان بالالتزام باستخدم اساليب الحركة الانطباعية في الرسم كتخفيف اللون واستعمال قطع متنوعة من الالوان ولمسات الفرشاة القصيرة في رسم اللوحات واولع سيزان برسم المناظر الطبيعية ومشاهد الحياة الهادئة واساليب الانطباعية تنادي على نفسها في هذه الاعمال. وفي عام 1874 م رجع الى باريس وشارك في معرض فني اقيم في باريس وقام بعرض اعماله فوجهت بانتقادات شديدة من قبل نقاد الرسم ومتذوقيه فاخذ بمراجعة نفسه وتصحيح اخطائه الفنية وعاد الى ايكس بروفنس واقام