شحًا في الوقود المستخدم في عمليات الضخ والرفع فرأى العالم البريطاني جيمس وات من الضروري جدا البحث عن مصدر أخر للطاقة فأخترع المحرك البخاري لكنه وجد انه من الصعوبة السيطرة على قوة البخار فجاء تريفيثيك وأبتكر السيطرة على البخار عبر جعل البخار يتمدد داخل الاسطوانة فأتاحت هذه الطريقة بناء محركات صغيرة وخفيفة وتعمل بقدر قليل من الطاقة.
وفي عام 1801 م كان فتحه العلمي الكبير عندما إخترع أول عربة تسير بقوة البخار وقادها بنفسه على تل كامبورن في كورنويل عشية أعياد رأس السنة الميلادية, وبحلول عام 1803 م صنع العربة الثانية وسار بها في شوارع لندن فولد القطار على يديه وبعد تصميمه لهذه القاطرة صنعت أول سكة حديد في التأريخ في ساوث ويلز ,وأستمر تريفيثيك يطور إختراعة سنة تلو أخرى حتى ولد القطار ودخل حياة الأنسان ولعب دورًا مهيبًا في تغيير حياته نحو الرفاهية و الرقي. في عام 1816 م أبحر إلى تشيلي ليعمل مهندس تعدين في جبال الأنديز وبقي هناك إحدى عشر سنة لكنه فشل ولم يستفد شيئًا وعاد الى انكلترا مفلسا خالي الوفاض عام ووجد إن بعض المهندسين سرقوا إختراعه وأستفادوا منه فأصابه ما أصابه من الحزن والغم إلى أن توفي فقيرا معدمًا عام 1827 م. وصدق شاعر العرب حينما قال عن الدنيا: