إن هي أقبلت تقاد بشعرةٍ ... وإن أدبرت لا تجر بالسلاسل.
وفي رأيي إن تريفيثيك مات غنيًا لافقيرًا كما يقول التأريخ فأن غناه كان في إختراعه الكبير الباهر للقطار وهو بذلك قدم خدمة لا توزن بميزان للبشرية فالقطار من ذلك الحين وإلى اليوم وسيلة النقل الرائجة والمرغوبة والتي لا يستطيع الأنسان الأستعاضة عنها أبدا.
ريتشارد تريفيثيك