عسكريا شارك في قتال القبائل القوقازية المتمردة والحرب القرمزية. مر تولستوي بعدة تقلبات فكرية في حياته فمن ماجن عربيد الى متدين مسيحي ولكن ليس على المسيحية التقليدية ففي عام 1880 وجد نفسه في الدين وصنف عدة كتب في هذا المجال رفض فيها كثيرا من عقائد المسيحية المحورية فقد رفض عقيدة إن المسيح إبن الله وقال إنه ليس إلا إنسانًا حكيمًا عرف جانب الحق في الحياة ورفض المعجزات المسيحية والثالوث مما حدا بالكنيسة الأرثذوكسية إلى فصله من عضويتها والف عدة كتبٍ في هذا المضمار ضمنها عقيدته مثل"ما أعتقده أنا"و"فحصٍ للاهوت الدوغماتي"و"توحيد وترجمة الأناجيل الأربعة"عرف في العقود الثلاثة الأخيرة من عمره بحبه للسلام ونبذه للعنف فتخلى عن الخدمة العسكرية ونصح رفاقه بتركها والأستعانة بالمحاكم والمؤسسات القانونية وبقي تولستوي ينافح من أجل ما يعتقد به ويصابر إلى أن توفي بمرض ذات الرئة في محطة قطار بمدينة إستبافو في 7 من تشرين الثاني من عام 1910 م. ومن أهم رواياته هي"الحرب والسلام"التي صور بها تاريخ الحروب النابليونية وضمنها مقالات طويلة في فلسفة التأريخ ورفض المحاولات لصياغة قوانين عامة لمسير التأريخ الأنساني وأعتقد إن التأريخ كالمعركة يتولد نتيجة لظرفٍ طارئ وليس له إتجاه أو نمطٍ معين. وله رواية أخرى تعتبر من روائع ما جادت به يراعته وهي رواية"آنا وكاريننا"وموضوع الرواية دار على الأخلاق والحب