والمشاكل العائلية وصور به الصدام بين إمرأة متدينة وزوجها الملحد وترفه وبذخه وسوء أخلاقه كما تناولت شخصية المرأة دولي وكيف أنها تحولت من زوجة مخلصة لزوجها إلى إمرأة خائنة وقعت في حب ضابطٍ شاب جعلها تترك زوجها وطفلها وتعيش معه, ومن خلال هذا المشهد من روايته بين تولستوي بأن الحب ليس هو الغرام والرومانسية بل الحب الأسمى هو الحب الفطري الذي يتربى عليه الأنسان في حجر عائلته. وله روايات وقصص قصيرة كثيرة والمهم أننا نتعتقد ان السر في عظمة تولستوي الروائية وتأثيرها على أجيال متلاحقة هو تصويره الواقعي للحياة بما تحمله من الام ومصاعب ونوائب وعنف وسلام وخير وشر وتركيزه على البحث عن معنى الحياة الصادق. هذا في جانب الرواية أما في جانب إتجاهاته الدينية و الأجتماعية فقد أعتبر مدرسة متعددة الأذواق ومتنوعة المهام فقد تبنى منهج تحصيل الحقوق بالسلام والسكينة ورفض معالجة الشر بالشر ودعا لسواد الخير وتغليبه على نقيضه الشر وتبني السلام منهجا لنيل الحقوق وإحقاقها وقد تأثر الزعيم الهندي المعروف غاندي بفكر تولستوي وتمكن من تحرير الهند بالسلام وبأفكار تولستوي, ورجل مثل تولستوي قد أثر على العظماء ومشاهير التاريخ وأذهل العالم بقلمه السيال وفكره الخصب من يومه الذي بزغ فيه فجره و إلى يومنا هذا حري بأن يكتب إسمه في قائمة العظماء الماجدين.