في سن السابعة وسجل براعةٍ في الرياضيات وهندسة المثلثات وكذلك تعلم منذ صغره فن الفلاحة والتدجين وتخطيط ومسح الأراضي الزراعية. ألم مرضٌ عضال بأخيه وراعيه لورنس فأضطر إلى أن يسافر الى جزيرة بربادوس للتداوي وأصطحب معه واشنطن عام 1751 م وفي السنة التالية رجع لورنس الى ومات فورثه واشنطن واصبح مالك احدى أكبر العقارات في ولاية فرجينيا وهو في عمر العشرين عاما، ولما تولى مسؤلية هذه الأراضي قام بشراء هكتارات أخرى حتى جاوزت بمجموع مساحتها 3000 هكتار وأكثر من شراء العبيد وإستعمالهم في زراعة التبغ وقد بلغ عددهم عند موته 300 عبد وأوصى الى زوجته ان تطلقهم عند وفاتها وتعامل العاجز والصغير والشيخ منهم بحسن المعاملة وأن يكسون ويطعمون من أحسن الكساء والطعام. في عام 1752 م دخل الحياة العسكرية واصبح مسؤلًا عن منطقة فرجينيا وكلفه الضابط دونداي بمهمة تبليغ إنذاره وتهديده للقوات الفرنسية التي زادت من إعتداءاتها على حدود ولاية أوهايو وقد نجح بالوصول الى معقل الفرنسيين وأبلغهم رسالة دونداي وكاد أن تزهق روحه عندما أطلق هنديٌ عليهم النار على بعد 15 مترا فهرب هو وجماعته ولما وصل الى فرجينيا دون مذكراته في هذه الرحلة الشاقة والخطرة في كتاب طبع عدة مرات في وقته. في عام 1754 م كُلف بمهمة مهاجمة القوات الفرنسية المتحشدة في أراضي ولاية أوهايو وقد نجح في