فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 342

مهاجمة فصيلة عسكرية فرنسية حيث قتل قائدها وتسعة معه وأسر الباقين وكان هذا الهجوم نقطة تحول في حياة واشنطن وإيذانًا ببدء الحرب الامريكية الفرنسية وبعد هذه الحادثة رقي الى مرتبة عقيد لكن نشوة الأنتصار لم تدم طويلًا حيث قام الفرنسيون بطرده وجنوده البالغين 350 جندي من أوهايو حتى بلغوا فيرجينيا وتحصنوا في أحدى قلاعها فحاصرهم الفرنسيون عدة أيام ولكن لم يثأروا لقتلاهم وعفوا عن واشنطن وجنده شريطة أن لا يبنوا قلاعًا أخرى في فيرجينيا. وعقب الحادثة بُعث له الجنرال برادوك كي يدير العمليات العسكرية بالتعاون معه وحظي واشنطن باحترام برادوك وحسن إستماعه لأرائه وخططه ومن هذا قبوله بنصيحته له حيث إقترح واشنطن تقسيم الجيش إلى قسمين، قسمٌ يتقدم ببطئ مع العجلات وعربات الشحن وقسم يقوم بهجمة خاطفة على قلعة دوكونس الفرنسية فقبل برادوك هذه النصيحة الغير حكيمة واثناء تقدم القسم الثاني نحو الهدف هُوجم من قبل كمينٍ كان يتربص بهم وأبيد الجيش عن بكرة أبيه. وأستمرت الحرب بين الامريكان والفرنسيين كرًا و فرًا حتى إنتصر الأنجليز وأصبحت كل أميركا الشمالية تابعة للتاج البريطاني. وفي عام 1775 م عين رئيسًا لأركان الجيش الأمريكي وقاد حروب تحرير الولايات المتحدة من الأحتلال البريطاني بعد تخلصه من سيطرة الفرنسيين. ومن منجزات واشنطن صياغة الدستور الأمريكي في عام 1787 م والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت