فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 342

لانه كان لا يخشى من احد.

ولما هاجر النبي محمد الى المدينة هاجر بعده في وضح النهار وامام انظار قريش

متحديا كبريائهم وغطرستهم. وفي المدينة لعب دورا مهما وحيويا في انتصارات

الاسلام وكان على الدوام حاضرا في الواجهه السياسية والعسكرية والاجتماعية في

المجتمع الاسلامي وكان النبي محمد يحبه ويحترمه و يستشيره ويفضله على باقي

اصحابه بل جعله ثاني افضل رجل بعده وبعد ابي بكر وكان النبي ينزل على رايه

ففي ذات يوم قال النبي محمد لابي هريرة اذا خرجت فبشر من تلقاه بالجنة فخرج ولقى عمر فقال له ذالك فلطمه عمر في صدره وخر الى الارض فذهب الى رسول الله شاكيا فدعى عمر ليستوضح الامر فقال فعلت ذالك به لاجل ان لا يتكل الناس فخلهم يعملون فقال النبي خلهم يعملون. ولم يكن عمر محاربا بارعا

في مسارح الحرب مثل علي وخالد فالتاريخ لم يذكر له دورا ملحوظا في قيادة المعارك او منازلة الاقران والسبب في ذالك انه لم يكن يمتلك خبرة حربية وقدرة

في توجيه المنازلات العسكرية حيث كان دبلوماسيا لقريش عكس خالد فانه كان بمثابة قائد اركان الجيش في السلطة القرشية.

وعندما توفي النبي العظيم محمد عليه السلام كان لعمر دورا حيويا ومعروفا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت