جسم المرأة كان ضخمًا في ذلك العصر وهي ليست بنت تسع سنين في عصرنا هذا وقد تبنى هذا الرأي الصحيح المشرع الفرنسي مونتسيكيو في كتابه وروح الشرائع. ولما كان رسول الله محمد في مكة رأى رؤيا تخص السيدة عائشة حيث رأى أن جبريل عليه السلام يحمل عائشة على قطعةٍ من حرير يحملها في كفه وقال له أنها زوجتك، وكانت عائشة تفتخر برؤيا النبي هذه وهي البكر الوحيد من بين أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وكانت عائشة من أحب نساء النبي محمد إليه وأقربهن إليه وقد قال في حديث صحيح إن أحب نساء الأمة اليه عائشة ومن رجالها أبو ها أبي بكر رضي الله عنه. ومن ابرز أحداث حياتها مع النبي محمد إتهامها بالزنا من قبل المنافقين ومعادو الاسلام كما أتهمت مريم بنت عمران من قبل اليهود وقد قصد أعداء الأسلام من وراء إختلاق هذه التهمة ضرب الأسلام في الصميم عبر تشويه سمعة نبي الأسلام وقائده وهتك عرضه الذي يعد من أقدس المقدسات في ثقافة العرب ولكن الله سبحانه وتعالى برأ عائشة من هذا الأفك وأنزل قرآنا يبرئها من فوق سبع سموات يتلى إلى يوم القيامة. ولم يعاقب النبي مختلقوا التهمة رغم أن له الحق في ذلك وهذا من أمارات سماحة هذا النبي العظيم ورحمته وتوفي النبي وهو في بيت عائشة وفاضت روحه الطاهرة ورأسه الشريف في حجرها وكان عمرها يوم وفاته 18 سنة ودفن في حجرتها وكل هذه الاشارات تدل على خصوصية عائشة