جسده. وتحت مطرقة الضغط الشعبي السلمي ابتعثت الحكومة البريطانية الخبير السياسي والقانوني السير جون سيمون في عام 1927 ليقوم باجراء تعديلات دستورية وشكل لجنة بهذا الخصوص لكن اللجنة لم تضم اي هندي مما حدا بغاندي ورفاقه المناضلين إلى مقاطعتها وافشالها. وفي عام 1928 عقد غاندي وحزب المؤتمر اجتماعا عاما طالب فيه البريطانيين بمنح الهنود سيادة كاملة على بلادهم تحت ظل حملة احتجاجية سلمية واسعة لن تتوقف حتى بلوغ الاستقلال الكامل. وفي حلول عام 1930 اطلق غاندي حملة الساتياكراها وتعني المقاطعة والاحتجاج السلمي ضد قرار الحكومة البريطانية بزيادة الضرائب على الملح مما ادى إلى قيام السلطات البريطانية باعتقال 60,000 مواطن. وعلى اثر هذه الاحتجاجات خضع اللورد اروين لمطاليب غاندي وشعبه ودعا غاندي إلى الهدنة فقبل غاندي الهدنة والجلوس على الطاولة المستديرة للتفاوض فسافر إلى لندن لاجراء هذه المفاوضات وكان المفاوض الهندي الوحيد هناك وركز في مفاوضاته على مشكلة الاقليات في الهند اكثر مما ركزت على عملية نقل السيادة فكانت خيبة امل بالنسبة للقوميين الهنود. وعندما عاد غاندي من لندن إلى بلده عام 1931 وجد ان خليفة اللورد ادوين ولنكود قد اطلق حملة اعتقالات واسعة استهدفت صفوف حزب المؤتمر الذي يراسه غاندي وطال الاعتقال غاندي نفسه وزج في غياهب السجون مرة