وكان علي يتاسف لعدم اعتناق ابيه ابو طالب للاسلام ولما مات جاء إلى النبي محمد وقال له"ان عمك الضال قد مات"فقال له النبي"اذهب فواره".ولما امر الله تعالى النبي واصحابه بالهجرة كان علي اخر المهاجرين لحوقا بالنبي إلى المدينة لان النبي استبقاه فترة من الزمن في مكة لاداء الامانات إلى اهلها وجلب العائلة النبوية إلى المدينة المنورة وخرج علي من مكة في وضح النهار لايخشى من احد الا خالقه.
ولما وصل علي إلى المدينة زوجه النبي بنته فاطمة بعد ان منعها عن كل من خطبها من كبار صحابته فانجب منها الحسن والحسين وزينب وام كلثوم ورقية. وشارك علي في كل معارك الاسلام ودافع عنه بكل فخر واعتزاز ولم يشارك الا في معركة تبوك حيث خلفه النبي على ادارة المدينة وحمايتها من الاخطار اثناء فترة غيابه. لقد كان علي من اشجع رجالات الاسلام وصحابة الرسول الامين على الاطلاق حيث كان الرجل المهاب في الحروب والذي تخاف الشجعان منازلته وتحمل ضربات سيفه القاسية وكان الاعداء يحسبون له الف حساب وما برز اليه بطل الا قتله وابكى عليه النساء فلقد قتل اشجع واقوى ابطال اليهود في معركة خيبر فادخل الرعب في قلوب اليهود وفتح الله للاسلام على يديه وفي معركة الاحزاب خرج اشجع جنود العرب عمرو بن ود وتحدى جموع المسلمين وشتمهم وسخر من دينهم وقال