عرض وجه فاطمة ويضع وجهه بين ثديي فاطمة ويدعو لها , وفي رواية: حتى يقبل عرض وجنة فاطمة أو بين ثدييها.
(مناقب آل ابي طالب ,ج3 , باب مناقب فاطمة الزهراء ,ص114 , وبحار الانوار , ج43, باب في أن النبي(ص) يكثر تقبيل فاطمة (ع) , ص42)
أقول ما هذه الحقارة التي وصل اليها الرقعاء الذين يعرفون بإسم الرواة الشيعة؟ النبي صلى الله عليه وسلم يضع وجهه أين؟؟؟ بين ثديي فاطمة؟؟؟
وفيما يبدو أن الذين تعرضوا لعرض فاطمة عليها السلام تعرض الى علي بن أبي طالب عليه السلام أيضًا:
يروي الكليني في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن يزيد، عن أبي المعلى عن أبي عبد الله عليه السلام قال: اتى عمر بن الخطاب بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار وكانت تهواه ولم تقدر له على حيلة فذهبت فأخذت بيضة فأخرجت منها الصفرة وصبت البياض على ثيابها بين فخذيها، ثم جاءت إلى عمر فقالت: يا أمير المؤمنين إن هذا الرجل أخذني في موضع كذا وكذا ففضحني قال: فهم عمر أن يعاقب الأنصاري فجعل الأنصاري يحلف وأمير المؤمنين عليه السلام جالس ويقول: يا أمير المؤمنين تثبت في أمري، فلما أكثر الفتى قال عمر لأمير المؤمنين عليه السلام: يا أبا الحسن ما ترى فنظر أمير المؤمنين عليه السلام إلى بياض على ثوب المرأة وبين فخذيها فاتهمها أن تكون احتالت لذلك فقال: إيتوني بماء حار قد أغلى غليانا شديدا ففعلوا فلما اتي بالماء أمرهم فصبوا على موضع البياض فاشتوى ذلك البياض فأخذه أمير المؤمنين عليه السلام فألقاه في فيه فلما عرف طعمه ألقاه من فيه ثم أقبل على المرأة حتى أقرت بذلك ودفع الله عز وجل عن الأنصاري عقوبة عمر.
(الكافي , ج7 , باب النوادر , ص422 , ووسائل الشيعة , ج18 , باب جملة من القضايا والأحكام المنقولة عن أمير المؤمنين عليه السلام ,ص206 , وبحار الانوار , ج40 , باب في شاهد ويمين , ص 303 , و تهذيب الاحكام , ج6 , باب من الزيادات في القضايا والأحكام , ص 304)
أقول: كيف يصور رواة الشيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ينظر الى فخذي أمرأة أجنبية؟؟؟