الصفحة 34 من 60

ويروي هاشم البحراني: سيد المرتضى في عيون المعجزات: قال: حدثني أبو التحف، قال: حدثني سعيد بن مرة يرفعه برجاله إلى عمار بن ياسر - رفع الله درجته - أنه قال: كان أمير المؤمنين - عليه السلام - جالسا في دار القضاء، فنهض إليه رجل يقال له صفوان بن الأكحل، وقال: أنا رجل من شيعتك وعلي ذنوب، وأريد أن تطهرني منها في الدنيا لارتحل إلى الآخرة وما علي ذنب - فقال عليه السلام: قل لي بأعظم ذنوبك ما هي؟ فقال: أنا ألوط الصبيان. فقال: أيما أحب إليك ضربة بذي الفقار، أو أقلب عليك جدارا، أو أضرم لك نارا؟ فإن ذلك جزاء من ارتكب ما ارتكبته. فقال: يا مولاي احرقني بالنار. فقال - صلى الله عليه وآله: يا عمار اجمع له ألف حزمة من قصب، فأنا أضرمه غدا بالنار، وقال للرجل: امض وأوص. قال: فمضى الرجل وأوصى بما له وعليه، وقسم أمواله بين أولاده، وأعطى كل ذي حق حقه، ثم أتى باب حجرة أمير المؤمنين - عليه السلام - بيت نوح - عليه السلام - شرقي [جامع] الكوفة، فلما صلى أمير المؤمنين - عليه السلام - وأنجانا به الله من الهلكة. قال: يا عمار ناد في الكوفة: أخرجوا وانظروا كيف يحرق علي رجلا من شيعته بالنار. فقال أهل الكوفة: [أليس] قالوا: إن شيعة علي ومحبيه لا تأكلهم النار؟! وهذا رجل من شيعته يحرقه بالنار، بطلت إمامته، فسمع ذلك أمير المؤمنين - عليه السلام -. قال عمار: فأخرج الامام الرجل وبنى عليه ألف حزمة من القصب، وأعطاه مقدحة من الكبريت، وقال له: اقدح واحرق نفسك، فإن كنت من شيعة علي وعارفيه ما تمسك النار وإن كنت من المخالفين المكذبين فالنار تأكل لحمك، وتكسر عظمك. قال: فقدح النار على نفسه واحترق القصب وكان على الرجل ثياب كتان أبيض لم تعلقها النار ولم يقربها الدخان، فاستفتح الامام وقال: كذب العادلون [بالله] وضلوا ضلالا بعيدا، وخسروا خسرانا مبينا. ثم قال: أنا قسيم الجنة والنار، شهد لي بذلك رسول الله - صلى الله عليه وآله - في مواطن كثيرة. وفيه قال عمار بن تغلبة:

علي حبه جنة * قسيم النار والجنة

وصي المصطفى حقا * إمام الانس والجنة

(مدينة المعاجز , ج 1 , باب المحب الذي لم تحرقه النار , ص 258 - 260 , وبحار الانوار , ج42 , باب قصة صفوان الأكحل الذي كان محبًا لعلي , ص44 , والفضائل لشاذان القمي , باب معاجز أمير المؤمنين , ص74 - 75)

أقول: نستشف من هاتين الروايتين أن من كان لوطيًا ومحبًا لعلي بن أبي طالب في نفس الوقت سيدخل الجنة من أوسع الأبواب! ما هذه السخافات؟ هل هذا دين؟ أترك الأجابة للمعممين المدافعين عن هذه الروايات التي لا يثبتها نقل ولا يقبلها عقل.

ولنتكلم الآن على شخصية شيعية مدمنة على اللواط الا وهو الشاعر أبو نؤاس (الحسن بن هانئ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت