10 -ولد حسب الطلب!
لنقرأ معًا هذه الرواية التي تنسب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , والتي كما يزعم ناقلها أنه ذكرها لعلي بن أبي طالب وهو ينهيه عن معاشرة زوجته وأسباب هذا النهي المزعوم , ونرى العقل البشري كيف وصل عند هؤلاء الرواة الى أعلى مستوى من الجنون كي يذكروا لنا مثل هذه المهازل! فيروي لنا الراوي على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم هذه الرواية وهو يعظ عليًا:
قال: يا علي لا تجامع امرأتك في أول الشهر ووسطه وآخره، فان الجنون والجذام والخبل يسرع إليها وإلى ولدها. يا علي لا تجامع امرأتك بعد الظهر، فإنه ان قضي بينكما ولد في ذلك الوقت يكون أحول والشيطان يفرح بالحول في الانسان. يا علي لا تتكلم عند الجماع كثيرا فإنه ان قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس، ولا تنظر إلى فرج امرأتك وغض بصرك عند الجماع، فان النظر إلى الفرج يورث العمى - يعني في الولد - يا علي لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك فإنني أخشى ان قضي بينكما ولد أن يكون مخنثا مؤنثا مخبلا. يا علي إذا كنت جنبا في الفراش مع امرأتك فلا تقرأ القرآن، فاني أخشى أن ينزل عليكما نار من السماء فتحرقكما. يا علي لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع امرأتك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة، فتقع الشهوة على الشهوة، وإن ذلك يعقب العداوة بينكما ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق. يا علي لا تجامع امرأتك من قيام فان ذلك من فعل الحمير وان قضى بينكما ولد يكون بوالا في الفراش كالحمير البوالة في كل مكان. يا علي لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر فإنه ان قضي بينكما ولد فيكبر ذلك الولد ولا يصيب ولدا إلى علي كبر السن. يا علي لا تجامع امرأتك ليلة الأضحى فإنه ان قضى بينكما ولد يكون له ست أصابع أو أربع. يا علي لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة فإنه ان قضى بينكما ولد يكون جلادا قتالا عريفا. يا علي لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وتلالؤها إلا أن ترخى عليكما سترا، فان ان قضي بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت. يا علي لا تجامع أهلك بين الأذان والإقامة، فإنه ان قضى بينكما ولد