الصفحة 5 من 14

حديث آخر أخرجه الدارقطني عن محمد بن الفضيل عن سالم الأفطس عن مجاهد عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا على من قال لا إله إلا الله وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله انتهى.

وأعله بن الجوزي بمحمد بن الفضيل قال قال النسائي متروك وقال أحمد حديثه يشبه حديث أهل الكذب وقال بن معين كان كذابا انتهى.

ورواه أبو نعيم في الحلية عن سويد بن عمر وعن سالم الأفطس به.

وأخرجه بن الجوزي في العلل المتناهية من طرق أخرى واهية.

أحدها فيها عثمان بن عبد الرحمن ونسبه إلى الكذب عن بن معين.

والأخرى فيها الوليد المخزومي خالد بن إسماعيل ونسبه إلى الوضع عن بن عدي .

والأخرى فيها وهب بن وهب القاضي ونسبه أحمد إلى الوضع والأخرى فيها عبد الله العثماني ونسب إلى الوضع عن بن عدي وابن حبان وحديث عثمان بن عبد الرحمن وحديث الوليد المخزومي كلاهما في سنن الدارقطني.

عون المعبود ج: 7 ص: 148

الجهاد واجب عليكم مع كل أمير أي مسلم برا كان أو فاجرا أي وإن عمل الكبائر وإثمه على نفسه والإمام لا يعزل بالفسق والصلاة أي المكتوبة واجبة عليكم خلف كل مسلم أي اجتمعت فيه شروط الإمامة برا كان أو فاجرا وإن عمل الكبائر والاقتداء بغيره أفضل والصلاة أي صلاة الجنازة واجبة على كل مسلم أي ميت ظاهر الإسلام.

قال العزيزي فالجهاد وصلاة الجماعة وصلاة الجنازة من فروض الكفايات انتهى.

قلت (صاحب عون المعبود) كون صلاة الجماعة فرض كفاية بعيد غاية البعد عن شعار الإسلام وطريق السلف العظام لأنه يؤدي إلى أنه لو صلى شخص واحد مع إمام في مصر تسقط عن الباقين كذا قيل وكون الجهاد فرض كفاية ليس على الإطلاق بل يكون في بعض الحالات فرض عين وقد أطال الكلام في إسناد هذا الحديث الإمام الزيلعي في نصب الراية وفي معنى هذا الحديث علي القاري في المرقاة وشرح قال المنذري هذا منقطع مكحول لم يسمع من أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت