فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 143

""""""صفحة رقم 100""""""

وقال لي قل لقلوب العارفين من خرج من المعرفة حين أكله لم يعد منها إلى مقامه. وقال لي أنت طلبتي والحكمة طلبتك. وقال لي الحكمة طلبتك وإذا كنت عبدًا عبدًا فإذا صيرتك عبدًا وليًا كنت أنا طلبتك. وقال لي إلتقط الحكمة من أفواه الغافلين عنها كما تلتقطها من أفواه العامدين لها، إنك تراني وحدي في حكمة الغافلين لا في حكمة العامدين. وقال لي أكتب حكمة الجاهل كما تكتب حكمة العالم. وقال لي أنا مجرى الحكمة فمن أشاء أشهده أنني أجريت فذلك حكيمها، ومن أشاء لا أشهده فذلك جاهلها فأكتب أنت يا من شهدها. وقال لي القلوب لا تهجم علي ولا على من عندي. وقال لي إذا هجمت على قلبك ولم يهجم عليك قلبك فأنت من العارفين. وقال لي ما قدر المسئلة أن يناجي بها كرمي فبهذا فادعوني وقل يا رب اسألك بك ما قدر مسئلة أن يناجي بها كرمك. وقال لي الشك حبس من محابسي أحبس في قلوب من لم يتحقق بمعارفي.

58 -موقف رؤيته

أوقفني في رؤيته وقال لي أعرفني معرفة اليقين المكشوف وتعرف إلى مولاك باليقين المكشوف. وقال لي أكتب كيف تعرفت إليك بمعرفة اليقين المكشوف وأكتب كيف أشهدتك وكيف شهدت ليكون ذكرًا لك وليكون ثبتًا لقلبك، فكتبت بلسان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت