* ترى الأرض تتحدث بما حصل وحدث عليها.
* ولا تنفع الشفاعة في هذا اليوم إلا لمن أذن له الله تعالى بذلك.
* وفيه يصدر الناس أشتاتًا ليروا أعمالهم.
*يتفرق الناس على فرقتين:
الأولى: هم المؤمنون الصالحون المفلحون وهم أصحاب الجنة وفي أمان من فزع هذا اليوم ولهم المستقر الخير والمقيل الحسن ووجوههم ناضرة مسفرة ناعمة.
الثانية: هم الكافرون الطالحون الخاسرون وهم يكونون أعداء لبعضهم البعض مع أنهم كانوا في الدنيا أحباب وأخلاء ويكون هذا اليوم عليهم يوم عسير ويودون لو يفتدوا من عذاب هذا اليوم بأولادهم وأمهاتهم وإخوانهم وزوجاتهم وتكون وجوههم باسرة وخاشعة ذليلة وعليها غبرة وترهقها قترة.
1 - {يَوْمَ يَجْمَعُ اللّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُواْ لاَ عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ} المائدة 109
2 - {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التغابن 9
فذُكر (يوم يجمع) في القرآن الكريم مرتان.
معنى يوم يجمع: ...
-أي في هذا اليوم يجمع الله الرسل عليهم السلام, فيسألهم عن جواب أممهم لهم حينما دعوهم إلى التوحيد فيجيبون: لا علم لنا, فنحن لا نعلم ما في صدور الناس, ولا ما أحدثوا بعدنا.
-و في هذا اليوم يجمع و يحشر الله تعالى فيه الأولين والآخرين, ذلك اليوم الذي يظهر فيه الغُبْن والتفاوت بين الخلق، فيغبن المؤمنون الكفار والفاسقين: فأهل الإيمان يدخلون الجنة برحمة الله، وأهل الكفر يدخلون النار بعدل الله.