أي في هذا اليوم تعطون جزاء الذي كنتم تعملونه في الدنيا.
* فالكافرون الظالمون لهم عذاب الهون والذل ويكون الخزي والسوء على الكافرين.
* وينسى الله تعالى الذين اتخذوا دينهم هزوًا ولعبًا وغرتهم الحياة الدنيا فيدخلهم النار جزاء لهم.
*لا يملك الناس لبعضهم البعض نفعًا ولا ضرًا ولا يوجد صديق حميم في هذا اليوم.
* يختم الله تعالى على أفواه الناس وتتكلم الأيدي والأرجل بما كانوا يعملون.
* ولا تخفى خافية مما اقترفه الناس في حياتهم الدنيا فيعرض على الملأ.
* لا يستطيع الكافرون الخروج من النار ولا يستعتبون ولا يؤخذ منهم فدية للخروج.
* يكشف الله تعالى الغطاء عن الغافل فيكون بصره حاد يدرك به ما أنكره في الدنيا.
* أما المؤمنون الصالحون فهم الفائزون أصحاب الجنات , فاكهون , ولا خوف على عباد الله الصالحين من هذا اليوم , وترى نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم , وترى وجوههم نضرة مسرورة وتراهم على الأرائك ينظرون ومن الكفار يضحكون.
1 - {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ} الأنعام 130
2 - {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} الأنبياء 103
3 - {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} السجدة 14