الصفحة 29 من 50

أي في هذا اليوم تعطون جزاء الذي كنتم تعملونه في الدنيا.

* فالكافرون الظالمون لهم عذاب الهون والذل ويكون الخزي والسوء على الكافرين.

* وينسى الله تعالى الذين اتخذوا دينهم هزوًا ولعبًا وغرتهم الحياة الدنيا فيدخلهم النار جزاء لهم.

*لا يملك الناس لبعضهم البعض نفعًا ولا ضرًا ولا يوجد صديق حميم في هذا اليوم.

* يختم الله تعالى على أفواه الناس وتتكلم الأيدي والأرجل بما كانوا يعملون.

* ولا تخفى خافية مما اقترفه الناس في حياتهم الدنيا فيعرض على الملأ.

* لا يستطيع الكافرون الخروج من النار ولا يستعتبون ولا يؤخذ منهم فدية للخروج.

* يكشف الله تعالى الغطاء عن الغافل فيكون بصره حاد يدرك به ما أنكره في الدنيا.

* أما المؤمنون الصالحون فهم الفائزون أصحاب الجنات , فاكهون , ولا خوف على عباد الله الصالحين من هذا اليوم , وترى نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم , وترى وجوههم نضرة مسرورة وتراهم على الأرائك ينظرون ومن الكفار يضحكون.

1 - {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَا عَلَى أَنفُسِنَا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ} الأنعام 130

2 - {لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ} الأنبياء 103

3 - {فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} السجدة 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت