فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 188

2 -إذا كان قبلها ياء ساكنة سواء كانت هي مجرورة نحو: (بِغَيْرِ) (مِّنْ خَيْرٍ) (كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ) . أم منصوبة نحو: (لا ضَيْرَ) (وقَدَّرْنا فِيها) (الْحَمِيرِ) . أم مرفوعة نحو: (كَيْلٌ يَسِيرٌ) (فاللهُ خَيْرٌ) (عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .

3 -إذا وقعت بعد حرف ساكن مستفل وكان قبله كسر سواء كانت هي مجرورة نحو: (في سِدْرٍ) . أم منصوبة نحو: (عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) (وما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ) (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ) . أم مرفوعة نحو: (وإنَّهُ لَذِكْرٌ) (ما جِئْتُم بِهِ السِّحْرُ) (ولا بِكْرٌ) . ويجوز فيها التفخيم والترقيق إذا وقعت بعد حرف ساكن من أحرف الاستعلاء مسبوق بكسر ولم يكن ذلك إلا في لفظ:"مصر"في قوله تعالى (بِمِصْرَ بُيُوتًا)

(ادْخُلُوا مِصْرَ) في يوسف: (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ) ولفظ"القطر"في: (وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ القِطْرِ) وقد اختلف أهل الأداء في الوقف عليهما فمنهم من اعتد بحرف الاستعلاء ففخم الراء في اللفظين ومنهم من لم يعتد به فرققها فيهما. واختار المحقق ابن الجزري في مصر التفخيم وفي القطر الترقيق نظرًا لحال الوصل وعملًا بالأصل فيهما وهذا هو المعول عليه.

"تتمة"إذا وقفت على الراء بالسكون المحض أو مع الإشمام ففخمها أو رققها طبقًا للقواعد التي مرت بك وإذا وقفت عليها بالروم فرققها إن كانت مجرورة وفخمها إن كانت مرفوعة لأن حكم الراء حال الروم كحكمها حال الوصل فإن كانت ترقق عند الوصل فترقق عند الروم وإن كانت تفخم حال الوصل فتفخم حال الروم والله تعالى أعلم.

أما الإظهار: فمعناه في اللغة: الكشف والإبانة يقال أظهر فلان كذا إذا كشف سره وأبان حقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت