موضوع علم التجويد: الكلمات القرآنية: من حيث إحكام حروفها وإتقان النطق بها وبلوغ الغاية في تحسينها، وإجادة التلفظ بها. وأضاف بعضهم الحديث فجعله من موضوع علم التجويد وعليه يكون موضوع علم التجويد: الكلمات القرآنية والأحاديث النبوية، فحينئذ يجب في قراءة الحديث ما يجب في قراءة القرآن من إجادة التلاوة وإحكام الأداء، ولكن الجمهور على أن موضوع علم التجويد هو القرآن فحسب.
ثمرة معرفة علم التجويد: صون الكلمات القرآنية عن التحريف والتصحيف والزيادة والنقص.
فضل علم التجويد: أنه من أشرف العلوم إن لم يكن أشرفها لتعلقه بأشرف كلام أُنزل على أشرف بشر أُرسل. نسبته من العلوم التباين. وهو من العلوم الشرعية.
واضع علم التجويد: أئمة القراءة. وقيل الإمام أبو عمر حفص ابن عمر الدوري راوي الإمام أبي عمرو البصري وأول من صنف فيه الإمام موسى بن عبيد الله بن يحيى المقري الخاقاني البغدادي المتوفى سنة خمس وعشرين وثلاثمائة.
استمداد علم التجويد: من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة من بعده من الصحابة والتابعين وأتباعهم، والأئمة القراء وأهل الأداء.
غاية علم التجويد: الظفر بما أعده الله تعالى لأهل القرآن من الجزاء الأوفى والنعيم المقيم.
مسائل علم التجويد: قضاياه الكلية التي تعرف بها أحكام الجزئيات كقولهم: كل حرف مد وقع بعده سكون لازم للكلمة في حالي الوقف والوصل يجب مده بمقدار ثلاث ألفات أي ست حركات. وكقولهم: كل ميم ساكنة وقع بعدها باء يجب إخفاؤها فيها وهكذا.
حكم التجويد: عرفت مما سبق أن التجويد قسمان: علمي وعملي فأما القسم العلمي فحكمه بالنسبة لعامة المسلمين أنه مندوب إليه وليس بواجب، لأن صحة القراءة لا تتوقف على معرفة هذه الأحكام، فهو كسائر العلوم الشرعية التي لا تتوقف صحة العبادة على معرفتها.